الطرق شريان حياة تسهم في دفع عجلة التنمية

تضرر أكثر من 60% من الطرق بين المناطق الحضرية والذي أدى بدوره إلى تقطع سبل حركة الأشخاص والمركبات والوصول إلى الخدمات المحلية مثل الأسواق والمستشفيات والمدارس

تكبد قطاع الطرق خسائر وأضرار هائلة نتيجة للدمارالهائل الذي تعرضت له الطرق الرئيسية والجسور في المدن الكبرى في اليمن مثل صنعاء وعدن وتعز والحديدة وصعدة وعمران بسبب الصراع الدائر. وبحسب تقدير الاحتياجات الديناميكية، تضرر أكثر من 60% من الطرق بين المناطق الحضرية في صعدة وتعز. وأدى تلف وخسائر وأضرار الطرق الحضرية إلى تقطع سبل وصول الأشخاص والمركبات إلى شبكة الطرق مع الآثار السلبية على الحركة والوصول إلى الخدمات المحلية (مثل الأسواق والمستشفيات والمدارس).

كان قد شهد قطاع الطرق في اليمن تحولات كبيرة في العقود الثلاثة الماضية قبل اندلاع الصراع الحالي في مارس 2015. حيث شهدت شبكة الطرق نموًا من حوالي 5 آلاف كيلومتر في 1990 إلى حوالي 16 ألف كيلومتر في 2014 بزيادة قدرها 220% على مدى 25 سنة. وكانت لهذه التغيرات آثار كبرى على السكان والنشاط الاقتصادي، وعمل ذلك على تشجيع التجارة الداخلية والخارجية، وربط جزء كبير ومتنامٍ من السكان بالخدمات العامة والأسواق، وضمان وصول واردات المواد الغذائية إلى المناطق النائية. وعلاوة على ذلك، ظهر العديد من الشركات الخاصة لمد وصيانة الطرق والشركات الهندسية.

شهدت شبكة الطرق نموًا من حوالي 5 آلاف كيلومتر في 1990 إلى حوالي 16 ألف كيلومتر في 2014

ومع ذلك فهذا القطاع المهم وشريان حياة ملايين اليمنيين صار يواجه تحديات اكبر بعد الضرر الكبير الذي اصابه صار كون اغلب الطرق الرئيسية قد تدمرت خاصة الطرق التي تفصل بين المدن الرئيسية. وتتضمن التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الطرق ضعف التمويل والموازنات المالية وتدني رواتب موظفي الخدمة المدنية بالإضافة للتكاليف الماليه الجديده لبناء ماتم تدميرة جراء الصراع الدائر.

عمل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع والبنك الدولي (المؤؤسة الدولية للتنمية) من خلال المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن على إعادة تأهيل الطرق الحضرية الرئيسية والثانوية، ويشمل ذلك الطرق على مداخل المدن. وقد تضمنت أنشطة مشروع الطرق الحضرية الذي ينفذ بالشراكة مع وحدة تنفيذ صندوق صيانة الطرق على إصلاح الحفر والمواقع ومعالجة الشقوق وأعمال الترقيع وإضافة طبقات الأسفلت وأعمال تحسين سلامة الطرق وإعادة تأهيل تقاطعات الطرق.

46 مشروع إعادة تاهيل للطرق  8 مدن 

حتى اكتوبر 2019 وبإجمالي 36,143,417 $ تم تأهيل وترميم 134 كم من الطرق الحضرية من خلال تنفيذ 18  مشروع في صنعاء وعدن. كما يتم حاليا تنفيذ  23 مشروع في صنعاء، عدن، المكلا، زنجبار، صعده، الضالع، عمران وذمار 8 مشاريع في مرحلة التصاميم والتجهيز للمناقصات.

 

وسيسهم هذا المكون الفرعي في زيادة الحركة وتوفير الخدمات، ويشمل ذلك مساندة إعادة إحياء النشاط الاقتصادي، وتحسين سلامة الطرق. حيث استند مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في اختيار الأنشطة على الاحتياجات ذات الأولوية وذلك بالتشاور مع وحدة تنفيذ صندوق صيانة الطرق، والسلطات المحلية المعنية (على مستوى المناطق/المديريات)، والمجتمعات المحلية المعنية. كما يعمل كل عقد خاص بأعمال إعادة التأهيل على تعظيم الاستفادة من العمالة اليدوية بهدف تدعيم إيجاد فرص العمل على المستوى المحلي.

 

نموذج نجاح يحتذا به…. مشروع تأهيل المدخل الغربي لمدينة صنعاء

الأهمية الاستراتيجية والأقتصادية للطريق: أحد اهم الطرق الإستراتيجية الرئيسية والمدخل الغربي الرئيسي لمدينة صنعاء والطريق الرئيسي الرابط لميناء الحديدة البحري. مليء بحركة مرور يومية مرتفعة تتجاوز 10,000 مركبة يوميًا ، بما في ذلك المركبات الثقيلة التي تنقل البضائع والمساعدات الإنسانية ومركبات الركاب (وسائل النقل).

التدخل: إعادة تأهيل 22 كيلومتر بدأً من تقاطع طريق الستين الدائري في عصر وحتى الصباحه/متنة.

 التكلفة الإجمالية لمشروع طريق عصر- الصباحة (المدخل الغربي): 2،315،000 دولار أمريكي

التدخلات الرئيسية: إصلاح البقع والحفر، وختم الشقوق وأعمال التصحيح، تسقيف الإسفلت ، وأعمال الصرف.

تأثير إعادة التأهيل: أضافة قيمة إلى فترة حياة الطريق، زيادة السلامة على الطرق ، وتحسين الصرف الصحي والحماية ، توفير وقت السفر ، وتسهيل نقل الناس بسهولة